دليل المملكة مكافحة الحشرات سر خطورة حشرة أبو بريص

سر خطورة حشرة أبو بريص

0 Comment


الوزغة هي مجموعةٌ من السَّحالي صغيرة الحجم التي تُفضِّل العيشَ في المناطق ذات المُنَاخ الدَّافئ، وهي تمتازُ بأنَّها تنشطُ ليلاً بينما ترتاحُ وتتوقَّف عن الحركة في النَّهار. للوزغة جسمٌ قصيرٌ مُفلطح الشَّك تُغطِّيه الكثير من الحراشف الدَّقيقة، ولها أقدامٌ تُساعدها على تسلُّق الأشجار والصّخور، إذ لُكلِّ واحدٍ من أصابعها مِخلبٌ ولبدٌ قادرٌ على الالتصاق بالسُّطوح الصُّلبة، ولذلك فإنَّ لدى العديد من أنواع هذه السّحالي القُدرة على السَّير فوق سطوحٍ مُنحدرة أو مقلوبة. تأكل هذه الكائناتُ الحشرات، وهي لا تُسبِّب ضرراً على الإنسان.

ما هي الوزغة؟

الأوزاغ ومُفرَدها وَزَغ وتُعرَف في اللَّهجات العامية باسم “أبو بريص” هي مجموعةٌ كبيرةٌ من الزواحف المُنتشرة على جميع قارَّات الأرض ما عدا أنتاركتيكا، وتتنوَّع في ألوانها وأشكالها والبيئات التي تكيَّفت للتّعايشِ فيها، فمنها ما يسكنُ الغابات الاستوائيّة، والجبال المُرتفعة الباردة، والصَّحارى القاحلة. تتألَّف فصيلة الوزغة من عددٍ يُقارب 145000 نوعاً، أي ما يُعادل واحدةً من كُلِّ أربعة أنواعٍ من السّحالي على وجه الأرض، ويعودُ أوَّل ظُهورٍ لها في سجلّات الأحافير إلى أكثر من مائة مليون عام، ممَّا يعني أنَّ العديد من أنواعها عاصرت الدّيناصورات وغيرها من الكائنات المُنقرضة. تتنوَّع الوزغات أكثر ممَّا يُدرك مُعظم النّاس، فهي لا تقتصرُ على السّحالي الصَّغيرة التي تظهرُ في المنازل، بل منها الكثير من الكائنات الغريبة، فالعديدُ من الوزغات ليست حتى قادرةً على تسلُّق الجدران والسُّقوف، وبعضُها ليس لها أيُّ أرجل. تُعتَبر الوزغة كائناً حيّاً ذا نشاطٍ ليليّ، فهي تقضي ساعات ضوء النَّهار في الرّاحة والحفاظ على الطّاقة، بينما تخرجُ بحثاً عن الغذاء بعدَ حُلول الظّلام، ومع أنَّه ليست جميع أنواع الوزغة كذلك، إلا أنَّ مُعظمها ليليَّة.

الصِّفات الأحيائيَّة للوزغة

تمتازُ هذه الكائنات صغيرةُ الحجم بالعديد من السِّمات التطوريَّة التي تسمحُ لها بالبقاء والنَّجاة من الحيوانات المُفترسة، ومن ذلك ذُيولها التي تُساعدها على مُوازَنة أجسامها أثناء تسلُّق فُروع الأشجار والسُّطوح، والتي تُساعد أيضاً على تخزين الدُّهون لحرقها لاحقاً وإنتاج الطّاقة عندما تحتاجُها العظاءة، والتي تعملُ أيضاً كأداة تمويهٍ لجعل الوزغة تختفيَ في بيئتها، وعدا عن كلِّ ذلك، تستطيعُ الوزغة فصل ذيلها عن باقي جسمها عندما تشعرُ بالخطر أو تحتاج للإفلات من كائنٍ مُفترس، ثم ينمو مُجدَّداً بعد ذلك.[٢] لدى الوزغات مزايا أُخرى، فعُيونها قادرة على تمييزِ الألوان عن بعضها بإضاءةٍ خافتة كأشعَّة القمر في اللّيل، وهي ظروفٌ يكونُ فيها الإنسان قادراً على الرّؤية لكنَّه كالمُصَاب بعمى الألوان. إحدى أهمِّ ميزات الوزغة قُدرتها على السَّير على الأسطح المقلوبة، مثل السُّقوف والجدران، والسَّبب في هذه القُدرة يختلفُ كثيراً ما بين أنواع الوزغات، إلا أنَّ من أبرز الوسائل التي تمنحُها هذه القدرة أن تكون أصابع أقدامها سميكةً ولزجة الملمس، وأن تكونَ لديها تجاويف دمويَّة خاصَّة أسفلَ أقدامها، وأن تُغطَّى أقدامها بآلاف الشَّعيراتِ الدَّقيقة جداً الشَّبيهة بالفراشي والتي تُعطيها خاصيَّة الالتصاق، ويُؤدِّي التّركيب الِمجهريّ لقدم الوزغة دوراً أساسيّاً في هذه المِيزات.

غذاء الوزغة

الوزغات عظاءاتٌ لاحمة تتغذَّى بافتراس والتهام الكائنات الحيَّة صغيرة الحجم، ويتألَّف غذاؤها في مُعظمه من الحشرات، مثل الصَّراصير والجراد والذّباب، كما أنَّها تتناولُ الكثير من المِفصليّات الأخرى ضئيلة الحجم، ومن أمثلة ذلك العناكبُ، وأم أربعٍ وأربعين، والدّيدان، وأحياناً العقارب الصَّغيرة. في بعض الأحيان، يُمكن أن تفترس الوزغة جِراء القوارض (مثل الفئران) عندما تكونُ حديثة الولادة وعاجزةً عن الدِّفاع عن نفسها، كما يُمكن أن تأكل الوزغات الأخرى لو كانت صغيرةً وضعيفة. وبصُورة عامَّة، لا تميلُ الوزغات إلى الاقتراب من طعام الإنسان.

كيفيَّة التخلُّص من الوزغات

المُشكلة الأساسيَّة وراءَ وُجود الوزغات في المنزل هي مُخلَّفاتُها، فهذه السَّحالي تتركُ ورائها الكثيرَ من المُخلَّفاتِ التي يُمكن مُلاحظتها بسهُولةٍ على السَّجاجيد والسَّتائر وقطع الأثاث، والتي يُمكن أن تفسد مثل هذا الأثاث أو تُثير إزعاج أصحاب المنزل. عدا عن ذلك، قد لا يُحبُّ الناس محض فكرة وُجود كائناتٍ حيَّة في بُيوتهم، حتى لو لم تكُن لها مضارٌّ حقيقيَّة، وفي تلك الحالة فإنَّ ثمَّة عدداً من الطّرق للتخلّص من هذه الكائنات:[٥]

يعملُ السَّائل المُضادُّ للآفات، عند رشِّه على السُّطوح، على جعلها زلقةٍ بحيثُ يمنع الوزغات من السَّير عليها، ويُمكن رشُّه حول زوايا ومُحيط المنزل لإبعاد الوزغات ومنها من الاقتراب.
من المُمكن نصبُ فخٍّ للإمساك بالوزغة باستخدام طُعمٍ وصمغٍ لاصق مثل صمغ الفئران، فعندما تسير السحليَّة فوق قطعة الكرتون أو البلاستك المُصمَّغة سوفَ تعلقُ سيقانها بها وتعجزُ عن الحركة أو الهرب.
تتوفَّر أيضاً أفخاخٌ للقبض على الوزغات تُشبه أفخاخ الفئران القابضة، وهي خيارٌ آخر للإمساك بالعظاءة وهي على قيد الحياة وإخراجها من المنزل.
عندَ رؤية وزغةٍ في المنزل يُمكن رشُّها ببخاخ النشأ المُستخدَم في كي الملابس حتى تثقل وتبطؤ حركتها، ومن ثمَّ يُمكن الإمساكُ بها.
ينزعجُ الوزغ بدرجةٍ كبيرة من قشر البيض، وسيُحاول الابتعاد عنهُ إذا ما تمَّ توزيعه حول المنزل.
يُمكن مسح النوافذ والفتحات المؤدّية إلى المنزل من الخارج بزيت السيارات المحروق، فهذه الحيوانات تكرهُ رائحته ولا تُفضِّل الاقتراب منه.
يمكن توزيع القليل من أوراق الزّعفران في المنزل، فعلى الأرجح سيُبعد ذلك السَّحالي لأنَّها تنزعجُ من رائحته القويَّة الحادَّة.
الوزغ

هنالك الملايين من الكائنات الحية التي خلقها الله عزوجل على هذه الأرض، وهي متعدّدة الأنواع والأشكال والخصائص، إذ إنّ لكلّ منها ما يميّزها عن غيرها، وقد سخر جل وعلا الأرض وما عليها للإنسان، لكن بالرغم من ذلك فإن هنالك عدّة كائنات حية يشكل وجودها ضرراً للإنسان، لذا فإنه يسعى دائماً لمكافحتها والتخلص منها، ومن أبرز أمثلة هذه الكائنات هي الأوزاغ، فما هي الأوزاغ؟ وكيف تتمّ مكافحتها والتخلّص منها؟ هذا ما سنتعرّف عليه من خلال هذا المقال.
الأوزاغ مفردها وزغ، أو كما يسمى لغتنا العاميّة “أبو بريص”، وهو كائن يتبع لإحدى فصائل الحيوانات الزاحفة، شكله أشبه بسحليّة صغيرة، ذي جلد رقيق ومرقّط، أمّا ألوانه فهي تختلف بين الأحمر، الأخضر، والبني الفاتح والغامق، كما أنّ هنالك بعض الأنواع منها التي لديها القدرة على تغيير لونها كالحرباء بهدف التمويه.
كثيراً ما تغزو الأوزاغ المنازل، ونجدها بكثرة في الأماكن المهجورة وعلى سقوف المنازل والجدران، والتخلّص من الوزغ ليس فقط من أجل الضرر الذي يلحقه، بل إنّه سنّة حثّ عليها نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، الذي كان يحتفظ برمح في بيته لقتل الأوزاغ، وقد ثبت في العديد من الأحاديث أن قاتل الوزغ يؤجر، كما في قوله عليه الصلاة والسلام: ” من قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ”؛ وذلك لأنّ الوزغ كان ينفث النار على سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار، على عكس باقي الكائنات التي سخّرها لإطفاء النار، كما قال صلى الله عليه وسلم: ” وكان ينفخ على إبراهيم عليه السلام”.

طرق التخّص من الوزغ

ممّا سبق نستنتج أن مكافحة الوزغ أمر ضروريّ، وذلك اقتداءً بنبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، وتفادياً لأضرار هذا الكائن المتطفّل، وفي ما يلي سنقدم أبرز الطرق المتبعة للتخلص من الأوزاغ :

يمكن أن يتم إعاقة حركة الوزغ في البداية عن طريق رشّه ببخّاخ النشا المستخدم في كيّ الملابس، ليتمّ قتله بسهولة.
من أكثر الطرق فعاليةً في التخلص من الأوزاغ هي توزيع قشر البيض في المنزل، فهو من أكثر الموادّ التي يكرهها الوزغ وينفر منها.
زيت السيارات المحروق من المواد التي يكرهها الوزغ أيضاً، لذا يتمّ مسح النوافذ وجميع الفتحات والمداخل المؤدّية إلى المنزل به.
الزعفران من المواد التي ينفر منها الوزغ، وتزيعه في المنزل فعّال في التخلّص منه.
وضع مقدار من الشيح في قطع قماشية خفيفة، أو ذات فتحات واسعة، ثم توزيع هذه القطع في جميع أرجاء المنزل، فهي طريقة جيّدة للتخلّص من وجود الوزغ.
من الجدير بالذكر أنّ الوزغ لا يموت في حال تمّ قطع ذيله أو أحد أطرافه؛ لأنّها سرعان ما ينمو مكانها أطراف جديدة، لكنّه يموت في حال تمّ قطع رأسه، لذا عند قتل الوزغ لا بد من قطع رأسه.

الوسوم:, , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *