دليل المملكة مكافحة الحشرات التخلص من حشرة اليعسوب

التخلص من حشرة اليعسوب

0 Comment


اليعسوب هو حيوان مفصليّ الأرجل، من رتبة الحشرات، له ستة أرجل، وزوجان من الأجنحة الطويلة والشفافة، وعينان كبيرتان، وجسم مطاول، وهي أسرع الحشرات في العالم، ويمكنه الطيران في ستة اتجاهات مختلفة، وينمو على جسمه شعر، يتخلص منه عندما يبلغ، ويوجد حوالي خمسة آلاف وستمئة وثمانين نوعاً من اليعاسيب منتشرة حول العالم، مثل الإمبراطور، والطاحنة ذات الذيل الأسود، والزقة المتجولة، والمتجولة الجنوبيّة، وذات الجناح الأصفر، والمخططة الصفراء، وذات الأربع بقع، والزمرديّة ذات الشعر، وذات العيون الزرقاء وغيرها الكثير، ويجد الكثيرون صعوبة في التمييز بينه وبين حشرة الرعاش، إلا أنّ حشرة الرعاش أصغر حجماً، وعيونها متباعدة، بينما عيون اليعسوب متلامسة.

التغذية اليعسوب حشرة مفترسة، تتغذى على الذباب، والنمل، والنحل، والبعوض، والبراغيث، والدبور، والأنواع الأخرى من الحشرات الصغيرة، بينما تعد فريسةً لبعض الحيوانات مثل الطيور، والأسماك، وحشرة العث، والبق المائي، والضفادع، والسحالي، كما أنّ حشرات اليعسوب الكبيرة تهاجم وتأكل الحشرات الأصغر منها. مكان المعيشة تعيش اليعاسيب بالقرب من المستنقعات المائية، والأراضي الرطبة، لأنّ الحوريات وهي صغار اليعاسيب تعيش في الماء، كما أنّ تغذيتها تعتمد على الحشرات المائيّة.

التكاثر بعد تزاوج ذكر اليعسوب بالأنثى، تقوم الأنثى بوضع بيوضها في الماء، أو على النباتات الطافيّة عليه، وبعد مدة تفقس البيوض لتخرج صغار اليعاسيب وتسمّى حوريات، وتعيش في الماء، وتتنفس بواسطة خياشيم، وتتغذى على القشريات الصغيرة، وأبو ذنيبة، وصغار الأسماك الصغيرة، وتقضي على هذا الحال معظم حياتها فقد تصل الفترة التي يبقى فيها اليعسوب على شكل يرقة خمس سنوات، بينما تعيش على شكل يعوب عدة أشهر فقط، وعند اقتراب مرحلة البلوغ تتسلسق اليرقات النباتات المائيّة بحيث تستطيع الحصول على الهواء كيّ تتنفس، ومن ثم يبدأ جلدها بالإنشقاق، ثم تطير وقد أصبحت يعسوباً.

اليعسوب في الثقافات تسود أوروبا أفكار بأن اليعسوب يرمز للشر، فيسمّونه إبرة رفو الشيطان، وحصان الشيطان، وفي السويد يعتقد بأنّ الشيطان يستخدم لإرهاق أرواح الناس، أمّا في النرويج فيطلقون عليه اسم مسعِّر النار، وفي البرتغال خاطف العين، أما في ويلز فيرتبط بالثعابين، حيث يظنون بأنه يقدم لها العلاج إن مرضت. أما في اليابان فالنظرة مختلفة تماماً، فهو يرمز للقوة والشجاعة، ويستخدمونه في الطب الشعبيّ، أما في أندونيسيا فهو مصدرٌ للغذاء، وتنتشر في الولايات المتحدة هواية تربية اليعاسيب، وكان لها نصيبٌ في الفن، فاستخدم العديد من الفنانين مجسماتها في الفن الحديث، خاصّة في المجوهرات، والأبنيّة، واستخدمت شركة برطانيّة لتصنيع الدراجات الهوائيّة اسم اليعسوب لواحدة من تصاميمها، كناية عن سرعتها التي تجاري اليعسوب.

يوجد أنواع كثيرة ومتنوّعة من الحيوانات والكائنات الحيّة الدقيقة التي تعيش على كوكب الأرض. من هذه الحيوانات الحشرات، حيث تعتبر الحشرات من أول الحيوانات التي عاشت على الأرض منذ ملايين السنين. والحشرات في حيوانات طائرة، وهي نوع من القشريّات ذات الأربع أرجل أو أكثر، وهي حيوانات لا فقاريّة تعيش في مختلف أنواع البيئة. أحد أنواع هذه الحشرات “اليسعوب”، فما هو اليعسوب؟ وما هي أشهر أنواعه؟ اليعسوب هي حشرة تنتمي لرتبة “اليعسوبيّات”، وهي حشرة لها اثنان من الأجنحة الأماميّة واثنان من الأجنحة الخلفيّة القويّة والتي تكون شفّافة، ووسط هذه الأجنحة لها جسم ممدود، وعيون كبيرة متعددة الوجوه، في كلّ عين منها ما قرابته الثلاثين ألف عدسة، وهما كرويتا الشّكل يمكنّاها من الرؤية في كل الإتجاهات. وتمتلك حشرة اليعسوب ستة أرجل، لكنها لا تستخدمها كلّها في المشي، وإنّما في اصطياد فرائسها. وتعتبر من أسرع حشرات العالم، حيث قد تصل سرعتها إلى تسعين كيلو متراً في السّاعة، وهذا سلاحها الذي يمكنّها من الإفلات من أعدائها. وقد تتشابه في الشّكل مع حشرة الرعاش. لليعسوب أسماء أخرى منها “الراتقة”، وهي لا تضرّ البيئة، وإنمّا تساعد في التخلّص من الحشرات الضّارّة بها كالبعوض.

يعتبر اليعسوب من الحشرات المفترسة، حيث أنّه يتغذّى على البعوض، وحشرات أخرى ضعيفة؛ كالنّحل، والذّباب، والدّبور، والنّمل. وتفضّل العيش في المستنقعات والبحيرات وجداول الماء، والأراضي الرطبة، و”الحوريّة” أو يرقات اليعسوي هي بداية حياة اليعسوب حيث يعيش في المناطق المائيّة فقط، ولذلك فهي حشرة مائيّة. تعتبر حشرات اليعسوب غذاء لغيرها من الحيوانات؛ كالضّفادع، والعناكب، والسّحالي، والأسماك، والطّيور، وغيرها من الحيوانات التي تتغذّى على الحشرات. أمّا دورة حياتها فهي تشبه الحيوانات البرمائيّة، حيث أنّها تضع بيوضها في الماء إو التربة القريبة من الماء، وتفقس هذه البيوض لتخرج منها يرقات اليعسوب أو ما تسمّى “الحوريّات”، والتي تتنّفس من خلال خياشيمها في الماء، حتّى تتحوّل هذه اليرقات إلى يعاسيب، وهذه العمليّة تستغرق وقتاً طويلاً يختلف باختلاف أنواعها، ولكنّه يمتّد من عدّة شهور إلى عدّة سنوات.

هناك أنواع عديدة وكثيرة من اليعاسيب، حيث قد يصل عددها إلى ما قرابته الخمسة آلاف نوع أو أكثر. ولكنّها تندرج تحت رتبتين أساسيتين، وهما: أوّلاً: الرّعاش الصّغيرة: وهذه تكون صغيرة الحجم، وتكون المسافة بين عيونها قليلة، وأجنحتها ترتفع إلى أعلى ظهرها. ثانياً: الرعاش الكبيرة: وهي اليعاسيب الكبيرة الحجم، وتكون سرعة طيرانها عالية، ولا توجد مسافة بين عيونها. يذكر في بعض المصادر أنّ اليعسوب هو ذكر النّحل، ولا وظيفة له في الخليّة سوى أن يقوم بإخصاب الملكة وتلقيحها لإنتاج البيوض. وتنتظر اليعاسيب من النّحل العامل في الخليّة أن يطعمه. ومع ذلك فإنّ بعض الألقاب قد وصفت لأمراء المؤمنين كون اليعسوب هو قائد خليّة النّحل، وأمير المؤمنين قائد العرب.

تتعرض حشرة اليعسوب للإفتراس من قبل عدد من الحيوانات المفترسة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الطيور ، الأسماك والزواحف مثل السحالي . كما يؤكل اليعسوب من قبل البرمائيات مثل الضفادع ، وسمندل الماء الكبير .

“حشرة الفتاة”، “حشرة الطائرة”، “حشرة الهليكوبتر”، “عذارى المياه”.. أسماء متعددة تطلق على حشرة “اليعسوب” ذات السرعة الفائقة في الطيران والقدرات العالية في المناورة، بفضل ما تملكه من أجنحة ذات تصميم استثنائي ونظام رؤية خارقة، جعل منها مصدر إلهام لإحدى أكبر الشركات المصنعة لطائرات الهليكوبتر من طراز “سيكورسكي” الأمريكية، وامتد تأثيرها أيضا إلى مجال الإنشاءات، ليتخذ منها نموذج محاكاة لتصميم ملعب “ميونخ” الأولمبي الشهير في ألمانيا.

أوميت إينجه قره، أستاذ في قسم علم الحيوانات بكلية العلوم في جامعة “أتاتورك” بولاية أرضروم التركية، يعدد صفات هذا الحشرة خلال حديثه للأناضول قائلا إنها “أكبر الحشرات من حيث كبر عينيها مقارنة مع حجم رأسها، حيث تشكل الاثنتين نصف حجم رأسها، وكل واحدة منهما تحتوي على 30 ألف خلية صغيرة، وفي مقدمة كل واحدة منها توجد عدسات”.

وأضاف “إينجه قره” موضحا ما تتميز به هذه الحشرة من نظام رؤية فائق قائلاً :”أن الصورة الكبيرة التي تتشكل لدى اليعسوب تتكون من جميع الصور الواردة من تلك العدسات الصغيرة، يساعده على ذلك عينيه الكبيرتان اللتان تمتدان حتى خلف رأسه، تمكنانه من مراقبة كل ما حوله”.

ميّزة أخرى يتميز بها “اليعسوب” تساعده على الصيد، وهي السرعة التي تصل إلى 95 كم في الساعة، يستطيع خلالها القيام بحركات بهلوانية في الجو لا يستطيع أي كائن حي آخر فعلها، حيث يقوم بمناورات أفقية وعامودية حادة، تساعده على صيد الحشرات الطائرة التي يتغذى عليها لذلك ألصقت به صفة “بريداتور” أو الحيوانات المفترسة التي تتغذى على تناول الحشرات الأخرى، بحسب “إينجه قره”.

الوسوم:, , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *