دليل المملكة عزل التسربات مصادر المياه وتكون المياه الجوفيه

مصادر المياه وتكون المياه الجوفيه

0 Comment


المياه الصالحة للشرب هي المياه التي يمكن للبشر أن يشربوا منها بحيث تكون غير محتوية على المواد الضارة والجراثيم والإشعاعات بكافة أنواعها والتي لا تناسب جسم الإنسان والتي تسبب له المرض. فالماء عنصر ضروري لكافة أشكال الحياة على وجه البسيطة، والإنسان تحديداً يحتاج إلى شرب كميات مناسبة من الماء حتى يستمر في حياته بشكل سليم بدون أية اضطرابات أو اختلالات، حيث أن العمليات البيولوجية والتي يقوم بها جسم الإنسان كالتبول والتعرق والتنفس وما إلى ذلك كلها عمليات تستهل ككميات كبيرة من المياه لهذا يتوجب شرب كميات كافية لتعويض النقص من هذه الكميات. كما يتوجب أن تحتوي المياه التي تكونصالحة للشرب على العديد من العناصر من أهمها كلوريد الصوديم أو مايعرف بشكل عامي باسم ملح الطعام، إضفاة إلى الكالسيوم والفلور والمغنيسيوم وما إلى ذلك.

لا يقتصر استخدام المياه بالنسبة للإنسان على مياه الشرب فقط وإنما يستعمل المياه لأغراض أخرى كالطبيخ والاستحمام وتنظيف اليدين وتنطيف الأوعية والأدوات التي يستخدمها الإنسان على الدوام، كما وتستخدم المساه لتنظيف ما اتسخ من الملابس.

تتنوع مصادر الحصول على المياه النظيفة الصالحة للشرب، فقديماً كان الاعتماد الكبير على مياه المياه الجوفية وعيون الماء والأنهار الصافية وغيرها العديد من مصادر المياه، أما اليوم وبسبب التطور التكنولوجي الحاصل، فإن مصادر المساه ازدادت تنوعاً، وتعتمد الماه في صلاحيتها للشرب من قبل البشر على عملية تسمى عملية فلترة وتنقية المياه، حيث أن هذه العملية تجري على كافة أنواع المياه، وتجري أيضاً اختبارات على المياه تجريها الجهات المختصة في الدول، والتي تهدف إلى التحقق من سلامة المياة المستخدمة للشرب وخلوها من أي نوع من أنواع مسببات الأمراض. فمثلاً فإن عمليات التنقية والتي تخضع لها المياه السطحية هي في أغلبها عمليات قائمة على مبادئ الترسيب و الترشيح و التطهير، حيث تكون كل عملية من هذه العلميات مختصة بنوع معين من المواد العالقة، فقد توجب بعض المواد أو الكائنات غير قابلة للترسيب فيجري ترشيحها أما تلك التي تكون غير قابلة للترشيح فتجري إزالتها بتطهير المياه.

أما بالنسبة للمياه الجوفيه فهي من أنقى المياه القابلة للشرب من قبل الإنسان أما تلك المياه والتي تكون موجودة على أعماق كبيرة من باطن الأرض فتجري عليها عميات باهظة التكاليف وذلك لإزالتها وتنقيتها من الشوائب التي علقت بها، عن طريق إضافة مادة الكلور إليها ثم ضخها إلى شبكات توزيع المياه الرئيسية.

الماء هو أحد العناصر الرئيسية الأربعة التي لا توجد حياة بدونها وهي الماء والهواء والنار والأرض، وهو العنصر الذي يكون المكونات نسبة كبيرة من جسم الإنسان، والذي إن استطاع العيش بدونه لساعات فإنه لا يسنطيع العيش بدونه لأيام فإن ذلك سيؤدي إلى الجفاف ثم إلى الوفاة، كما يؤدي نقص الماء للنباتات إلى موتها وبالتالي موت الحيوانات هذا إن لم تمت الحيوانات أيضاً بسبب اعتمادها الأساسي على الماء، فنقص الماء في منطقة معينة يعني نكبتها واحتلال الكوارث الطبيعية لها، كما يشكل الماء أهمية كبرى في النقل عن طريق السفن التي تقل المسافرين والبضائع، كما يتم استخدامه في الصناعات والتطبب والاستخدامات الغذائية المتنوعة وغيرها العديد من الاستخدامات المتنوعة.

مصادر المياه تتنوع المصادر المائية على امتداد الكرة الأرضية كلها، وبالتالي فالمناطق التي يتواجد الماء فيها تعتبر دول منتعشة على كافة المستويات والأصعدة وخصوصاً النواحي الاقتصادية والمالية والزراعية، فلقد تركزت الحضارات في العالم القديم حول مجاري الأنهار العظيمة كنهر النيل الذي تركزت الحضارات حولها على امتداد التاريخ ابتداء من الحضارة الفرعونية مروراً بالرومانية فالإسلامية، وغيرها العديد من الشعوب والحضارت، كما تركزت الحضارات حول نهري دجلة والفرات مشكلة حضارات عديدة كحضارات ما بين النهرين، السومرية البابلية ومن بعدهم دولة الفرس ثم الحضارة العربية الإسلامية، وقد اشتهرت هذه المناطق في تواجد المزرعات بأجود الأنواع فتم تصديرها إلى مختلف بقاع العالم كمنتجات تميز هذه الدول.

من المصادر المائية مياه الأنهار، فالأنهار تتواجد في عدة بقاع في العالم وفي مختلف القارات كنهر النيل العظيم في القارة الإفريقية، ونهري دجلة والفرات ونهر الامازن ونهر الغانج. أما المصدر الآخر فهي مياه البحار والمحيطات، والتي تشكل نسبة كبيرة جداً من مساحة الكرة الأرضية، فالمحيطات هي المحيط الأطلسي والهندي والهادي، أما البحار فمنها البحر الأبيض المتوسط وبحر العرب والبحر الأسود والبحر الأحمر، حيث يتم إعادة تحلية مياه البحار والمحيطات واستخدامها في المجالات المتعددة، كما أنها مصدر مهم للعديد من الاملاح المعدنية الهامة. كما أن المياه الجوفية المتواجدة في الدول هي مصدر مهم وعذب من مصادر مياه الشرب، والتي يجري تلويثها الآن بالملوثات المختلفة عن طريق تسرب الملوثات إلى باطن الأرض. أما المصدر الأخير والمهم جداً من مصادر المياه على سطح الكرة الأرضية والتذي يزود باقي المصادر بكميات المياه، هي مياه الأمطار، فالأمطار مصدر مهم لكافة الدول، يقل في بعضها كالصحارى ويكثر في البعض الآخر كالمناطق الاستوائية، وهي ناتجة من التبخر والتكاثف ثم تساقط الأمطار على المناطق المتنوعة في فصل الشتاء.

تعتبر المياه الجوفية أحد المصادر الرئيسية للتزود بالماء بالإضافة إلى المياه السطحية، وها بالإضافة إلى استخداماته الأخرى كالحصول على المعادن أو توليد الطاقة الكهربائية أو غيرها، فلهذا يهتم العلماء باكتشاف أماكن المياه الجوفية ومستودعاتها باستمرار من أجل زيادة المياه في العالم والدول الفقيرة بالمياه، كما أنّ الحكومات تعمل جهدها من أجل المحافظة على هذه المياه من التلوث والنضوب فالمياه الجوفية تشكل ما يقارب خمس مصادر تزويد المياه العذبة على سطح الأرض.

وتعتبر المياه الجوفية جزءاً من دورة المياه على سطح الأرض إذ إنّ المياه الجوفية في العادة تحفظ في داخل التربة أو على في مستودعات صخرية موجودة في داخل الأرض تكون على شكل الكهوف فتعد جزءاً من مستودعات المياه على سطح الأرض، وتتزود المياه الجوفية في العادة بالمياه من المياه الموجودة على سطح الأرض كالأنهار كما أنّها تحصل على المياه من الأمطار أيضاً والتي تتغلغل في داخل التربة عند هطولها إلى أن تصل إلى المياه الجوفية، وحتى تكمل المياه الجوفية دورتها في العادة فإنها تأخذ وقتاً أطول بكثير من المياه السطحية إذ إنّ المياه تأخذ في العادة وقتاً أطول حتى تصل إلى المستودعات في باطن الأرض، كما أنّها تحتاج وقتاً طويلاً أيضاً حتى تتبخر من جديد وذلك لعمها في داخل الأرض، ولهذا تعتبر المياه الجوفية من مصادر المياه التي من الممكن ان تنضب عند استعمالها بشكل كبير جداً أكبر من قدرتها على التعويض، وتحتاج بعد ذلك إلى وقت طويل حتى تعيد تخزين الماء في داخلها.

أمّا الينابيع فهي ما يحدث عندما تتدفق المياه من مستودعاتها من داخل الأرض إلى سطح الأرض فيكون الينبوع بذلك هو منطقة تلاقي بين مستودع المياه الجوفية في باطن الأرض مع سطح الأرض، ويحدث في العادة أنّ تنطلق الينابيع بشكل كبير جداً متدفقتاً من داخل الأرض وهذا ما يحدث في العادة عندما يكون مصدر تزويد المياه الجوفية أو مستودعها موجوداً في ارتفاع أعلى من ارتفاع الينبوع فتنطلق المياه منه بشكل متدفق.

الوسوم:, , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *