دليل المملكة عزل التسربات اهميه الحفاظ على المياه

اهميه الحفاظ على المياه

0 Comment


أهميّة المياه

ما يُميّزُ الأرض عن غيرها من الكواكب وسائر الأجرام السماوية هي اختصاصها بعُنصر الحياة وهو الماء، إذ جعل الله من الماء كُلَّ شيءٍ حيّ، حيث يمثّل الماء أكثر من ثلثي مساحة الأرض مقارنة باليابسة، وتتوزّع الثروة المائية على سطح الأرض في الأنهار والبحار والمُحيطات وهي المصادر المائيّة الرئيسيّة. للمياه أهميّة عُظمى في كافّة مناحي الحياة إذ لا تكاد تجد شيئاً لا يحتاج للماء، وسنحاول أن نُجمل بعض النقاط التي تبيّن أهميّة الماء في كافّة أمور الحياة وتفاصيلها.

طرق الحفاظ على الماء

الماء هو سر الحياة على الأرض لقوله تعالى: ” وَجَعَلنا مِنْ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ “، لذا واجب على فرد الاهتمام بالماء والحفاظ عليه، والاعتدال في صرف الماء فقد حثنا الرسول على عدم الإسراف بالماء، ومما لا شك فيه أنّ كمية المياه الصالحة للشرب آخذه بالتناقص شيئاً فشيئاً وذلك بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد البشر، كما أنّ على الفرد النظر إلى المناطق الفقيرة النائية التي تعاني من شحّ المياه حتى يأخذ العبرة في إهداره للمياه، وممّا لا شك فيه أنّ هناك العديد من الطرق التي تساعد الفرد على الحفاظ على الماء.

حماية الماء في المنزل

عند غسل الملابس من الأفضل غسلها دفعة واحدة، وتجنّب غسل كلّ قطعة من الملابس وحدها، في كمية من الماء. إغلاق الماء بعد الجلي، ومن الأفضل أيضاً شطف الصحون ومن ثم إغلاق الماء لحين الانتهاء من جليها، ومن ثم شطفها مرة أخرى، من الأفضل أن يكون تدفّق الماء معتدلاً. عند تنظيف الأسنان يجب غسلها باستخدام كأس من الماء، أو من الممكن استخدام الصنبور ولكن يجب غلق صنبورلحين الانتهاء من تنظيف الأسنان. غسل السيارة يجب أن يكن باستخدام دلو من الماء، فمن الخطأ تنظيف السيارة باستخدام خرطوم الماء. عند الاستحمام يجب الاقتصاد في استهلاك الماء، فمن الخطأ استخدام كمية كبيرة من المياه للاستحمام. استخدام نظام التنقيط عند ري مزروعات الحديقة، بدلاً من استخدام الخرطوم.

حماية الماء في المدرسة والمجتمع

عمل حملات توعية لتوعية الأطفال على أهمية الماء بحيث لا يقوموا بترك صنبور الماء مفتوحاً، سواء مياه الشرب أو ماء الحمامات. حثّ الطلاب على إغلاق صنابير المدرسة المفتوحة. توفير نظم ريّ التنقيط لمزرعات الحدائق العامة.

عمل منشورات ولافتات تنبه الناس إلى أهمية الماء، وعمل برامج توعوية تحت رعاية البلديات لتثقيف الناس بأهمية الماء وتوعيتهم بطرق الحفاظ عليها، ومن الممكن أيضاً الاستعانة بالإعلانات التلفزيونية. على البلديات عمل صيانة لتمديدات المياه بشكل دوري، والعمل أيضاً إصلاح أنابيب المياه المكسورة بأسرع وقت ممكن حتى لا يستمر تدفّق الماء هدراً لوقت طويل، كما عليها أنّ تعمل على تحديد كمية الماء لكل حيّ حتى يتلزم كلّ حيّ بكمية الماء المبعوثة إليه، وبالتالي تضطر كل أسرة إلى الالتزام بقواعد الحفاظ على الماء. على المؤسسات فرض عقوبات رادعة بحق كل من يقوم بصرف الملوثات في المياه. القيام بعمل حفر امتصاصية بعيدة بشكل كبير عن آبار المياه سواء الجوفية، وذلك لحماية هذه المياه من التلوث.

الحفاظ على المياه في الصناعة

في الصناعات غير الغذائية من الأفضل استخدام الماء المكرر. على أصحاب المصانع عمل شبكة صرف صحي بشكل جيد، حتى لا يتم التخلص من فضلات المصانع في البحر.

أهميّة الماء

من أساسيات الحياة على كوكب الأرض هو الماء وهذا ما يميّزهُ عن باقي الكواكب والمَجموعة الشمسيّة، لذلك لا حياة على الأرض من دونِ الماء الذي يحتاجهُ جميع الكائنات الحية، إذ يتكوّن جسم الإنسان ما بين 59-70% من الماء، وبالتالي هذهِ النسبة تشير أنّ الإنسان باستطاعتهِ العيش من دونِ طعام لأسابيع بَينما لا يستطيع العيش يومين فقط من دونِ الماء، لأنّ الجسم إذا افتقد مابين 10-20% منَ الماء قد يؤدّي إلى الوفاة، وبالتالي من أجمل الأخلاق الإنسانية هيَ الحفاظِ على الماء وأماكِن تواجُده، وسنقوم بالتعرّفِ على دورِ الفردِ في المجتمع لكي يحافِظَ على الماء من التلوّث.

طرق الحفاظ على الماء من التلوّث

يقول الرسول صلّى الله عليهِ وسلّم: (لا تُسرفوا في الماء ولو كُنتم على نهرٍ جارِ) وهذا الأمر فيهِ إشارة على أهميّة الماء فِي حياةِ الإنسان وأهميّة المُحافظة عليه وعدمِ الإسراف فيه، لذلك يقعُ على عاتقِ كلّ إنسان أن يحمي الماء من التلوّث مِن خلال: التقليل من التلوّث الطبيعي: يُقصد بهِ تغيّرٍ في الخصائص الطبيعية للماء ممّا يجعلهُ غير مُستساغ للاستخدام الآدمي، وذلك لعدّةِ أسباب مِنها تغيّر في درجات الحرارة أو زيادةِ المواد العالقة سواء كانت العضوية أو الغير عضوية أو زيادة المُلوحة بسبب تبخّر مياه البُحيرة أو النهر، وهذا الأمر يُكسب الماء رائِحة ولون وطعم غير مُستساغ، وللتقليلِ من هذا التلوّث يجب عدم خلطِ الماء مع مصادرٍ أخرى والحفاظِ على المكان الموجود فيه، فعلى سبيلِ المثال إذا كان الماء موجود في البركة يجب أن تكون البركة نظيفة خالية من الجراثيم والمواد العالقة حتّى تكون صالحة للاستخدام البشريّ. تقليل تلوّث المياه منَ الصرف الصحيّ: قَضية التخلّص منَ الصرف الصحي تعتبر تحدياً يواجِهُ الكثير منَ الدول حولَ العالم، لأنّ هذا النوع من التلوّث خطير جداً لوجود أنواعٍ كثيرة من البكتيريا والميكروبات الضارّة التي تؤثّر على صحّةِ الإنسان، وبالتالي للحدّ من هذا التلوّث يجب إنشاء صرف صحي سليم في كلّ بيت حتّى لا يتداخل مَع المياه الصالحة وانتقالِ العدوى والأمراض. تقليل المخلّفات الزراعيّة: والمقصود بها هيَ الأسمدة والمبيدات الحشرية التي تُرمي فِي المَجاري المائيّة، وأيضاً يضمّ العديد من الملوّثات الكيميائيّة والأملاح السامة والبكتيريا، وللحدّ من هذا التلوّث يجب عدم رمي هذه النفايات في المجاري المائيّة وتخصيص مكانٍ آخر لها. التقليل من التلوّث الكيميائي: وهو أخطر انواع الملوّثات نتيجة وجود مواد كيميائيّة خطيرة مِثل: (الزئبق، والرصاص، والكاديوم، والزرنيخ) ممّا يشكّل خطر على البيئة البحرية إذا تمّ رميها في البحار والمُحيطات، وأيضاً على حياةِ الإنسان إذا شربَ مِنها، لذلك يجب عدم رمي هذهِ النفايات في البحار وخلطها مع المياه الصالحة للاستخدام البشري.

طرق المحافظة على المياه

لأنّ الماء نعمة والحفاظ عليها أمر واجب علينا جميعاً، سنقدم في ما يلي أبرز الطرق التي من الممكن اتّباعها للحفاظ على المياه:

المستوى الشخصي

استخدام المياه عند الحاجة إليها فقط، وعدم استخدامها لأغراض لا فائدة منها. تركيب أدوات وقطع توفير المياه في المنزل لتقليل استهلاكها. تفقّد جميع المواسير والقطع الموجودة في المنزل، وإصلاح أي عطل أو تسريب فيها على الفور. عدم ترك صنبور المياه مفتوحاً عند الانتهاء من إستخدامه. من الممكن إعادة استخدام مياه الاستحمام، أو المياه المستخدمة في غسل الخضار والفواكه لأغراض أخرى كريّ النباتات.

مستوى الحكومات

بناء السدود لتخزين مياه الأمطار. نشر حملات لتوعية الناس بأهمية ترشيد استهلاك المياه. تحلية مياه البحار. معالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها إمّا لريّ المزروعات، أو في الصناعات، أو لتبريد الآلات في المصانع. بناء الآبار لتجميع مياه الأمطار، واستخدام تقنيات الحصاد المائي. إصلاح أي عطل أو تسريب في مواسير المياه.

مستوى المزارعين

القيام بريّ النباتات إمّا في الصباح الباكر أو عند مغيب الشمس، وذلك حتى تمتص جذور النباتات كمية المياه كاملة دون أن تتبخر. استخدام أساليب الري الحديثة كالري بالتنقيط، بحيث تعمل على توفير كمية كبيرة من المياه.

الوسوم:, , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *