دليل المملكة مكافحة الحشرات حشرات مؤذيه يجب الابتعاد عنها

حشرات مؤذيه يجب الابتعاد عنها

0 Comment


الغذاء هو ما يمد جميع الكائنات الحية للحياة ، وهو عنصر أساسي للعيش ، وتختلف كل الكائنات بطريقة غذائها ونوعه وطرق الحصول عليه ،وتختلف الحشرات فمنها ذات شكل جميل كالفراشات ومنها ما هو مؤذي ومزعج كالذباب ومنها ما هو ناقل للأمراض ، وهنا نعرض طريقة كيفيّة غذاء الحشرات . الحشرات تتغذّى كميّات هائلة من الطّعام وتأكل كل ما هو من أصل نباتي أو حيواني ،وتختلف أنواع غذاء النّبات ،فمنها ما يتغذّى على النّبات ومنها يتغذّى على اللّحوم ومنها ما يتغذّى على الرّيش ومنها على الدّم ، فهناك إختلاف بين غذاء الحشرات من حشرة إلى أخرى ، ويعود أيضاً إلى إختلاف شكل الفم من الذي يتكوّن من ثلاثة أجزاء وهي الفك الأعلى والفك الأسفل والشفاه ، ويختلف شكل الفم من حشرة إلى أخرى . فهناك حشرات تأكل النّبات ومنها من يتغذّى على صغار الحشرات ومنها من يتغذّى على دم الثديّات ومنها من يتغذّى على رحيق الأزهار ، ويمكن تصنيف أنواع غذاء الحشرات على النحو التالي : 1. ماسحات . 2. ماصات . 3. ماضغات . الماسحات : وهي التي تتغذّى عن طريق مسح الطعام بفهما ، لأنّ فمها يحتوي على فتحات دقيقه تتصل بأقنية الطعام ،ومثال على ذلك الذّبابة حيث تكون على الطعام المكشوف وتقوم على لحسه بلسانها ، أمّا الطّعام الصّلب فتقوم الذبابة بفرز مادّة سائلة عليه حتى يلين وتستطيع لحسه إلى باقي الطعام . الماصّات : وهي الحشرات التي يشبه فمها الأنبوب ، ومن أبرز الأمثله عليها حشرة البعوض والفراش والعث ، لأنّ هذه الحشرات تحتوي على فم يشبه الخرطوم الذي يساعدها على إدخاله إلى الغذاء لمصّه ، فالباعوض يقوم بمص الجسد لإمتصاص الدّم ،والفراشات تمتلك أجزاء مصّاصة لغرزها في سيقان النبات . الماضغات : وهي من أخطر أنواع الحشرات التي يحتوي فمها على فكين للعض ، وليس بالضرورة لعض اللّحوم فقد بل للأوراق والنّباتات أيضاً ،وتتغذّى الماضغات الطعام بفكيها من جنب إلى آخر ، ومن الأمثله عليها ( الخنافس الأرضيّة – اليعسوب ).

يخطر ببالنا كثيراً اسئلة عن الحشرات أنواعها وأصنافها وأشكالها المختلفة ومكان معيشتها ، ويخطر لنا سؤال مهم ، ما هي الحشرات المؤذية وكيف نتجنبها وكيف نتعرف على هذه الحشرات ، حيث أكتشف عن ما يزيد عن مليون نوع من الحشرات وتوجد الحشرات في جميع البيئات والمناطق ، وساعدها التزاوج وانتاج اعداد كبيرة وسرعتها وقدرتها على الطيران والتمويه على البقاء في هذا العالم والتكاثر بشدة كبيرة وحمايتها من الإفتراس .

أخطر انواع الحشرات التي تهدد البشر والحيوانات الأليفة بشكل مباشر او غير مباشر :

1.الجراد : ينتمي هذا النوع من الحشرات لعائلة الجنادب هي غير قاتلة للبشر لكنها تدمر المحاصيل والنباتات الزراعية لانها تهاجم الأراضي الزراعية بشكل جماعي وبافواج هائلة فتؤدي الى خسارات عملاقة وكبيرة سنوياً وعجز اقتصادي عند بعض الدول التي تعتمد على الزراعة بشكل رئيسي في دخلها القومي .

2.نمل الترحال : يوجد هذا النمل في شرق افريقيا ووسطها ويهاجم اي شئ يعترض طريقه فهي عمياء بالكامل لكنها تعتمد على وسائل اخرى للاتصال وحين تهاجم تهاجم بلا هوادة بتقتل حيوان صغير بسرعة وتقتل الحيوانات الكبيرة العاجزة عن الحركة بفكيها القويين والذي يصعب ازالتهما عند العض .

3. النمل القافز : نمل يملك طول ممتاز بالنسبة للانواع الأخرى من النمل حيث يبلغ البالغ منها طول 6 سم تقريباً ، هي حشرة لاسعة وقاتلة تحقن فريستها بسم قوي لا ترحم فيه احد حتى انها تقضي على الدبور بلمسه واحدة ويساعدها على ذلك حاسة البصر القوية التي تملكها ، ويجب معالجة القرصة مباشرة قبل ان يزيد نبضات القلب وتبدأ المنطقة المقروصة في الاحمرار لان هذا خطير جداً . 4.النحلة الأفريقية او المؤفرقة او القاتلة : محلة هجيبنة بين النحل الإيطالي والنحل الإفريقي ، نحلة خطيرة جداً تم تهريبها الى البرازيل لانتاج العسل لكنها سربت الى أغلب الدول والى الولايات المتحدة الأمريكية خاصة في اواخر القرن العشرين ، هذه النحلة تهاجم بجماعات كبيرة وتطارد فريستها لمسافة الكيلومتر تقريباً وتطارد اي خطر يهدد مملكتها بلا رحمة وتسبب الى وفاة الشخص الذي يتعرض الى قرصاتها .

5. الدبور الآسيوي العملاق : هو أضخم أنواع الدبابير ويبلغ طوله 5 سم وجناحيه 8 سم ، وتكون خطورته في لسعته القاتلة فلسعته فادرة على اذابة النسيج البشري بسبب التركيز الكيماوي العالي في سمه وهو يستطيع اللسع عدة مرات دون ان يتأثر او يموت كالانواع الأخرى من النحل والدبابير .

أنواع الحشرات

نظراً للعدد الهائل من الحشرات، تمّ تقسيمها بالاعتماد على عدّة أسس، بهدف تسهيل دراستها، ومن هذه التقسيمات: مجموعة الخنافس: وهي المجموعة الأكبر في الحشرات، ولها القدرة على التأقلم في الكثير من البيئات، ممّا يجعلها الكائنات الأنجح في البقاء، منها ما يستطيع امتصاص الماء من الجوّ للتأقلم مع شحّ المياه، ومنها ما يستطيع تخزين الهواء للبقاء تحت الماء، ومن أهمّ الصفات المشتركة بينها تطوّر زوج الأجنحة الأوليّة لزوج من الأجنحة الغشائيّة، وهي تتغذى على أيّ شيء حتى روث الكائنات الحيّة وجثثها، ومن أمثلتها خنفسة الجعران، والدعسوقة، والخنفساء العملاقة. الفراش والعث: هناك تشابه كبير بين كلّ من الفراض والعث، ويصعب تحديد الفرق بينهما، إلا أنّ الفراش يطير في النهار، بينما العث في الليل، ولها قرون استشعاريّة وتملك انتفاخات حول أطرافها. الذباب الحقيقية: هذه المجموعة من الحشرات تتميّز بوجود زوج من الأجنحة، أمّا الزوج الآخر فقد تحوّر ليصبح كما العصا، ويفيد الحشرة في التوازن، ومن أمثلته الذباب، مثل ذبابة المنزل، والذبابة الزجاجيّة الخضراء، وذبابة التسي تسي، والبعوض بكافة أنواعه وهو يتغذى على دم الكائنات الأخرى، ويمكن التغاضي عن ألم اللسعة البسيط، أو البقعة الحمراء التي تتركها على الجلد، ولكن تكمن خطورتها في مسببات الأمراض الخطيرة مثل الملاريا، وحمّى الضنك وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ الأنثى هي فقط من تتغذى على الدم، بينما الذكور تتغذى على رحيق النباتات. مجموعة الزنابير، والدبابير، والنمل، والنحل: تعيش أفراد هذه المجموعة ضمن جماعات تستوطن مستعمرات، مثل ما نرى في خليّة النحل، التي تعد كائنات مفيدة، وتنتج العسل، الذي يعد غذاءً حلو الطعم، ودواءً للعديد من الأمراض، أمّا الدبابير والزبابير فهي في الغالب كائنات لاحمة ومتوحشة، منها ما يهاجم النحل مثل الدبابير ويقضي عليها. القمل والبراغيث: كلا الحيوانين يعيشان على جسم الكائن الحي من الخارج، ولا يمتلكان أجنحة، وهي تصيب الثديّات وخاصّة الكلاب، والقطط، وتسبب مرض الطاعون للإنسان عن طريق نقلها للطفيليّات المسبّبة له، وهو من أشهر الأمراض التي قضت على الكثيرين في العصور الوسطى. مجموعة الجنادب، والجراد، والصراصير: وتسمّى قمّامات، وتعيش في المروج والسهول، وتأكل بشراهة كبيرة، وتسبّب أضراراً عديدة للإنسان.

تندرج الحشرات في علم الأحياء – من حيث التصنيف – تحت مملكة الحيوانات، وهي تنتمي إلى مجموعة تُسمّى المِفصليّات، أي إنّها لا تمتلك عاموداً فقريّاً أو أيّ نوعٍ من العظام لتدعم أجسادها، وإنَّما لها أجساد رخوة تُغطِّيها قشور صلبة نسبيّاً، وهي من مِفصليّات الأرجل، وأجسادُها بشكل عامّ تتكوَّن من ثلاثة أجزاءٍ، هي: الرّأس، والصّدر، والبطن، وغالباً ما يكونُ لها ثلاثة أزواجٍ من الأرجل على جانبَي جسدها. والحشرات هي من أكثر مجموعات الكائنات الحيّة تنوُّعاً وأوسعها انتشاراً، وهذه المِيزة في الانتشار الواسع تعود لعدَّة خصائص تمتلكها الحشرات، أهمها قدرتها الهائلة على التكيّف في جميع البيئات والقارات (عدا القارّة المُتجمّدة)، وقد اكُتشفَ وصُنِّف من أنواع الحشرات حتى هذا اليوم ما يُقارب المليون نوع، ما بين الخنافس، والجنادب، والنّحل، والدّبابير، والفراش، والعثّ، والذّباب، واليعاسيب، والسّراعيف وغيرها، ويُقدَّر العدد الكليّ للحشرات على الأرض (المعروفة منها وغير المعروفة بعد) بما يتراوحُ من خمسة إلى عشرة ملايين نوع، والتي قد يطولُ الوقت حتى تُكتشَف جميعها.[١]

الوسوم:, , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *