دليل المملكة مكافحة الحشرات أنواع النحل وصفاته

أنواع النحل وصفاته

0 Comment


ينضم النحل إلى عائلة غشائيات الأجنحة، وهي حشرة لاسعة، تعمل على إنتاج العسل وشمع النحل، ويوجد أكثر من عشرين ألف نوع من النحل، ويكثر انتشارها في كافة أنحاء العالم باستثناء القطب الجنوبي، ويتواجد النحل على شكل مجتمع ضخم يسوده التعاون وتسمى هذه المجتمعات بمملكة النحل.
يحتل المرتبة الأولى من حيث النفع على مستوى الحشرات، وذلك نظراً لما تقدمه هذه الحشرة للأزهار من تلقيح، كما يقدّمم للإنسان العسل، ويتباين العسل في أنواعه ويختلف استخدام كل نوع من هذه الأنواع، ومن هذه الأنواع عسل السدر، والعسل الكشميري.
ورد ذكر العسل في بعض المواضع في الآيات القرآنية، بقوله تعالى “يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِيي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿69﴾ “سورة النحل، وتعتبر لسعة النحل وسيلة للدفاع عن النفس والتصدي لأي عدوان خارجي قد يهاجمها في عشها، وقد يكون هذا العدو أحد الآفات الشرسة من بينها الحشرات، أو الحيوانات التي تهاجمها للحصول على عسلها.
كما يمكن أن يكون عدوها الإنسان الذي يعمد كثيراً لمهاجمتها للحصول على العسل الذي أنتجته، وبشكل عام يفقد النحل حياتهه فوراً بعد لسعه للكائنات الحية نتيجة انفصال أمعاء النحلة عن جسمها.
يعتبر نحل العسل الأوروبي الأفضل، إذ يمتاز بإنتاجه الغزير للعسل، كما يعتبر نحل العسل الكرينيولي الفرنسي من أفضل أنواعع النحل، أما النحل الجبلي فهو من أشد أنواع نحل العسل عداوة، وينتج النحل اليمني أجود أنواع العسل كعسل السدر الصافي.
يعتبر عالم النحل عالماً مليئاً بالخبايا والأسرار، إذ تسوده الدقة والانضباط والنظام، وتظهر عظمة الخالق سبحانه وتعالى في خلقق مملكة النحل ونظامها وتعاونها، ويقسم العمل داخل هذا البناء الهندسي الرباني بين أفرادها.

صفات عامة للنحل

تمتلك جميع أنواع النحل زوجين من الأجنحة الغشائية، وتكون هذه الأجنحة ذات حجم متباين، إذ تعتبر الأجنحة الأمامية أكبر من الخلفية، إلا أن بعض الأنواع ذات الأجنحة القصيرة – التي لا تساعدها على الطيران – تحصل على غذائها من الرحيق وحبوب الطلع التي تستقطبها من الأزهار الملقحة، كما تعتبر حبوب الطلع هذه مصدراً غذائياً لليرقات.
تضم مملكة النحل كلاً من ملكة النحل، والعاملات، وذكر النحل، وتتولى العاملات استخدام خرطومها الشافط لجمع الرحيقق وامتصاصه للوصول إلى داخل الزهرة فتحمل على متنها حبوب الطلع بواسطة سلال خاصة توجد في أرجلها الخلفية.
يتألف جسم النحل من ثلاثة أقسام وهي الرأس، والصدر، والبطن، وتمتاز النحلة بامتلاكها خمسة أعين، كما تمتلك إناث النحلل اثني عشر جزءاً من قرون الاستشعار، أما ذكور النحل فتمتلك ثلاثة عشر جزءاً من قرون الاستشعار، أما خاصية الإبرة فإنها تقتصر على الإناث فقط وتعتمد عليها بالدفاع عن نفسها، ويختلف حجم أنواع النحل بين بعضه البعض وتتراوح أحجامه ما بين اثنين إلى تسعة وثلاثين مليمتراً تقريباً.
يمتاز أفراد مملكة النحل بوجود ظاهرة السُكُر، خلال رحلاتها إذ تتناول أحياناً مواد مخدرة ومنها مادة الإيثانول، وهي عبارة عن مادةة ناتجة عن تخمر ثمار ناضجة في الطبيعة، فتلعق النحلة جزءاً من هذه المادة المتخمرة فتفقد توازنها فتصبح ثملة تماماً كما هو الحال في البشر.
يواصل تأثير المادة المتخمرة في جسم النحلة لمدة تصل إلى ثماني وأربعين ساعة ويشار إلى أنها تصبح سيئة الطباع خلالل سكرها، إذ تتصف بالعدوانية والأذى نظراً لدسّ هذه المادة المخدرة في العسل فيعمل على تسميم هذا العسل، ومن عجائب هذه المملكة أن النحل يميز النحلة الثملة من خلال رائحتها فتمنعها من الدخول إلى الخلية، إلى أن تفيق من سكرتها وزوال المؤثر السام من جسمها تماماً، وتعتبر النحلات Bee bouncer هي المدافعة عن الخلية وحارسة عليها.

يمتاز النحل بانتشاره في جميع بقاع الكرة الأرضيّة، ما عدا القطب الجنوبيّ، حيث يوجد ما يزيد عن 20.000 صنف مختلف من النّحل حول العالم، وتندرج هذه الأصناف جميعها تحت تصنيف غشائيّات الأجنحة، يعرف النحل بطبيعته التعاونيّة فيما بينه، حيث تعيش أسراب النحل مجتمعةً مع بعضها البعض، ومتعاونة في أداء أعمالها كالنحل الصانع للعسل، إلّا أن نسبة كبيرة من أنواع النحل تعيش منفصلة ومنعزلة عن بعضها، ولا تشكّل أيّ نوع من المجموعات مهما كانت قليلة العدد، على الرغم من عدم الاستفادة من هذه الأنواع من النحل في صنع العسل، إلا أنّها تبقى مفيدة بشكل كبير في عمليّة تلقيح الأزهار.

هناك العديد من أنواع النحل المختلفة حول العالم، نذكر منها الآتي:

* النحل المصري:

يعتبر من أقدم أنواع النحل، وقد استخدم في الكثير من الوصفات الفرعونية القديمة، حيث كان الفراعنة يقومون بتربيته باستخدام خلايا طينيّة، أمّا فيما يتعلق بصفاته الجسدية فهو صغير الحجم، ولونه أصفر، ويوجد فيه زغب أبيض فضي لامع في جسمه، ويعتبر النحل المصري شرساً بطبعه، ولا يتحمّل البرد، والعسل الذي ينتجه قليل، ومع ذلك يمتاز عسله بكفاءته العالية في مقاومة الأمراض المختلفة.

النحل الألماني:
يطلق عليه اسم النحل الأسود، وينتشر في شمال أوروبا، وغرب الألب، ووسط روسيا، وهو كبير الحجم، ولسانه قصير، وبطنه عريض، ولونه غامق جداً، وتوجد على جسمه بقع صفراء صغيرة.
النحل الكرنيولي:
يطلق عليه اسم اليوغسلافي، ويعود أصله إلى الجهة الجنوبية لجبال دولة النمسا، ومنطقة شمال دولة يوغسلافيا.
النحل الإيطالي:
يعود أصله إلى دولة إيطاليا، وهو عبارة عن نحل صغير الحجم، ولسانه طويل نسبياً، ولونه أصفر مائل إلى الذهبي، ويوجد على جسمه شرائط صفراء، ويمتاز بهدوئه، ونشاطه في جمع العسل، وفي سنة 1853م تمّ إدخاله إلى ألمانيا، وفي سنة 1856م تمّ إدخاله إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة.
النحل القوقازي:
يكون شكله قريباً بشكلٍ كبير إلى النحل الكرنيولي، ولونه غامق، وتوجد على بطنه شرائط وبقع بنية، ولسانه طويل، وطبعه هادئ، ويطلق عليه اسم النحل السنجابي.
النحل السوري:
هناك العديد من الأنواع له، مثل السيافي، والغنامي، وهو شرس ومحارب بطبعه، ومن السهل قيادته، ومن الصعب تمييزه من شكله الخارجي، ولونه أصفر، وأرجله طويلة شديدة الشراسة، ويوجد على جسمه ثلاثة خطوط باهتة، وأجنحته صفراء اللون، وهو موجود في سوريا، ولبنان، وهو شبيه لحد كبير بالنحل الإيطالي، والقبرصي.
النحل اليمني:
يعيش في الجهة الشرقيّة من إفريقيا، وفي الصومال، والتشاد، واليمن، وعمان، ولديه صفات نادرة ومميّزة عن غيره، حيث يمتاز بهدوئه، وهو بعيد لحد كبير عن الشراسة، وعلى الرّغم من أنّ حجمه صغير، إلّا أنّه يوفر كميّة كبيرة من العسل، وهو قادر على تحمّل كافة الظروف الجويّة.
معلومات عن النحل

توجد ثلاثة أنواع من النّحل في الخليّة الواحدة وهي؛ الملكة، والنحل العامل، والنحل الطيار.
الملكة فقط هي من تضع البيض، وهي تتواصل مع باقي النحل الموجود في الخلية من خلال إطلاق رائحة خاصّة بها وتُسمّى بالفيرومونات Pheromones، وهي تضع حوالي الألف وخمسمئة بيضة في اليوم الواحد.
مجموعة النحل العامل يتكوّن من أنثى النحل، التي تُمارس كافّة الأعمال في الخلية؛ كالتنظيف، وتوفير الغذاء والرعاية للملكة، وتعبئة حبوب اللقاح، وإصلاح أقراص النحل، وحراسة الخلية.
يمتلك النحل معدتان: الأولى مخصّصة لهضم الطعام، أمّا الثانية هي لتخزين رحيق الأزهار أو الماء لحملها إلى الخلية.
يبحث النحل الطيار عن ملكة النحل وتلقيحها.
النحل يمتلك خمسة عيون.
يمر النحل في أربع مراحل للنمو في حياته، وهي؛ البيض، واليرقة، والشرنقة، والنحل مكتمل النضوج.
ذكر النحل لا يلدغ، أمّا الأنثى تموت مباشرةً بعد اللّدغ.
الرحيق عبارةٌ عن مادّةٍ سائلةٍ حلوة المذاق يجمعها النحل في بطونهم، ثمّ يضعونها في خلية العسل، ثمّ يُهوّون الخلية بواسطة أجنحتهم للتخلّص من الرطوبة الزائدة في الرحيق.
النحل هي الحشرة الوحيدة التي تنتج مادّة غذائية يُمكن أن يستهلكها الإنسان.
تم العثور على عسل النّحل في المقابر المصريّة القديمة وكان لا يزال صالحاً للأكل.
يتواجد النّحل في العالم مُنذ حوالي ثلاثين مليون سنة.
عسل النحل يحتوي على موادٍ حافظةٍ طبيعيّة ولا تستطيع البكتيريا النمو فيها.
يمتلك النحل خرطوماً صغيراً جداً ليتمكّن من امتصاص الرحيق من الأزهار.
يجمع النحل رحيق مليوني زهرة للحصول على رطلٍ واحدٍ من العسل.
يحمل النحل الرحيق في قدميه الخلفيّتين وتُسمّى بسلة حبوب اللقاح.
تتكوّن خليّة النحل في فصل الصيف من خمسين ألف إلى الثمانين ألف نحلة.

الوسوم:, , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *